أسماء الله الحسنى

المؤخر

Al-Mu'akhkhir

المعنى

الذي يؤخر من يشاء بحكمته وعدله

شرح الاسم

اسم «المؤخر» من أسماء الله الحسنى، ومعناه الذي يؤخر من يشاء بحكمته وعدله. وهذا المعنى يدل على صفة من صفات الكمال التي اختص الله بها نفسه، وقد وردت دلائل هذا الاسم في القرآن الكريم والسنة النبوية، وكل ما في الكون من نظام وإتقان شاهدٌ على تحقق هذا الاسم في خلق الله وتدبيره.

المصادر

الحديث الشريفورد ذكره في القرآن الكريم، وهو من الأسماء التسعة والتسعين التي وردت في حديث النبي ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا» (رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه)

صياغة الشرح والتأمل والتطبيق اليومي من إعداد فريق تَقرب، وليست نصًا مأثورًا

تأمل

تأمل كيف يظهر أثر اسم «المؤخر» في حياتك اليومية: في كل نعمة تراها، وفي كل أمر يمر بك، سواء كان يسرًا أو عسرًا. فكلما تعمقت في معنى هذا الاسم، ازددت معرفة بربك، وازداد قلبك طمأنينة وثقة في تدبيره.

كيف أعيش بهذا الاسم؟

عش بهذا الاسم بأن تستحضر معناه في مواقف يومك؛ فكلما ذكرت الله بـ«المؤخر» استشعرت أثره في قلبك وسلوكك، وسعيت لأن يكون تعاملك مع الناس وأمور حياتك منسجمًا مع ما يقتضيه هذا المعنى العظيم.

كيف أدعو الله بهذا الاسم؟

يمكنك أن تدعو الله متوسلاً باسمه «المؤخر» في حاجتك، فتقول مثلاً: يا المؤخر، ارحمني وارزقني وأصلح حالي، بما يناسب معنى هذا الاسم وما تطلبه من ربك.